الأحد, ديسمبر 16, 2018
عاجل
موقع مغربي مشهور يتحدث عن فضيحة الخمارة الملاصقة للمسجد تحت عنوان درابور وزبانية الماخور

موقع مغربي مشهور يتحدث عن فضيحة الخمارة الملاصقة للمسجد تحت عنوان درابور وزبانية الماخور

00000000000

عرب تايمز الأمريكية

أتذكر يوم 13 أكتوبر 2014 خلال ندوة صحفية عندما قال المرحوم لحسن جاخوخ عبارة ,كان من شأنها أن تضع حدّا لكل ما يحوم حول شركة “درابور” العملاقة في جرف الرمال, لكن محاولة استهداف الشركة استمرت إلى الأن و إن خفّت حدّتها..قال المرحوم بنوع من التهكم : “ها أنا بصحة جيدة بعدما عدت من عالم الأموات..” و ذكر لفظة الأموات جاء تفنيدا لإشاعة موته سرّبها من كان يريد حقا موت لحسن جاخوخ حتى تداعى الأكلة على قصعته و ما قصعته إلا شركة درابور.

 

وردّا على إشاعة أخرى مفادها أن شريكه الدكتور مصطفى عزيز ضرب حصارا على المرحوم أثناء تواجده بمصحة استشفائية بباريس لينفرد به و يحرّكه كيف ما شاء, قال لحسن جاخوخ في ذات الندوة ” لدي الثقة الكاملة في الدكتور مصطفى عزيز” مضيفا رقما سيعزّز هذه الثقة حيث قال ” أن علاقتي بالدكتور امتدت لأزيد من 28 سنة”

 

وعلمنا من مقرب من الدكتور أن لحسن جاخوخ كان قيد حياته يقضي أغلب و قته كلما حلّ بفرنسا في بيت رفيق دربه مصطفى عزيز كفرد من العائلة يلاعب أبناءه و يمدد جسده حيث شاء ويخرج ويدخل متى شاء…علاقة الدكتور بلحسن جاخوخ كانت تتجاوز بكثير علاقة “البيزنس” كما أكد لي ذلك فرد من عائلة جاخوخ.

 

تلقّت شركة “درابور” الضربات تلو الضربات و تحت الحزام لنسفها و استغلالها لصالح لوبي فساد لا يهمه الوطن و لا يعي حتى معنى “شركة مواطنة” هذا اللوبي خسر المواجهة المباشرة..فانتقل إلى حرب الجبناء كما وصفها أحد مدراء “درابور”وقال إن الشركة تدمر البيئة..ليظهر لنا المدير وثائق مختومة تؤكد أن الشركة في السليم بيئيا..وحتى الرخص الممنوحة لها من جهات رسمية باستغلال الرمال لا يمكن أن تمنح لشركة معروفة حسب زعمهم “أي اللوبي” بالفساد البيئي.

 

أرقام أدلت بها الشركة توضح أن هناك من يستهدف درابور ليستر عورته التي باتت مكشوفة باسم “مافيا تهريب الرمال” فالأرقام تقول أن رخصة المهدية بمنطقة شليحات حددت فيها كمية استغلال الرمال في 600 ألف متر مكعب, في حين أن الشركة تكتفي ب300 ألف متر مكعب, نفس الأمر بأزمور و العرائش بل إن درابور طالبت بفتح تحقيق عاجل في التهريب الفظيع لرمال بمنطقة العرائش..ورغم ذلك خرجت أصوات تقول ملأ حناجرها أن الشركة “الملتزمة بأداء الضرائب حسب تصريح رئيسها” تدمّر البيئة..في حين أن خسارة الدولة لما يقارب مليار درهم سنويا من تهريب الرمال هو ما يدمّر اقتصاد هذا الوطن وهذا ما يجب أن تصدح به كل الأرجاء,ناهيك عن ما يصاحب تهريب الرمال من تأثير على جودتها اثناءاستعمالها في بعض أوراش البناء,و الإضرار البليغ بالبيئة, واستنزاف ثروة البلاد..

 

ختاما في مقالي هذا لا أدافع عن شركة درابور, بل هي مثال أسوقه لأدافع عن اقتصاد بلدنا وعن الإستثمار فيه الذي يعتبر الحل الوحيد لوضع حدّ لتفاقم البطالة التي تأزم وضعنا الإجتماعي و تجعل البلاد على كف عفريت.

 

خلاصة القول سؤال مهم..كيف سنحمي اقتصادنا من أسياد “النوار”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى