الأحد, ديسمبر 16, 2018
عاجل
أضرار بيئية ونهب للرمال بالشليحات وتعميق الإشكال الإيكولوجي

أضرار بيئية ونهب للرمال بالشليحات وتعميق الإشكال الإيكولوجي

RAMLA

القنيطرة: أحمد الغربي

فضيحة بجلاجل، وناقوس الخطر يدق، بجماعة المناصرة بإقليم القنيطرة، بعد الإستغلال الغير المواطن لمقالع الرمال، ففي منطقة الشليحات، اختلط الحابل بالنابل، واختلط القانون باللا قانون، واجتمعوا جميعا في النهب والعشوائية والتحايل.

فنهب رمال الشليحات بجماعة المناصرة، وصلت خطورته إلى حد اتلاف البيئة وزعزعت توازنها، وأصبحت المنطقة تعيش خللا إيكولوجيا، نتيجة نقل الالاف الأمتار المكعبة من الرمال، في غياب تنمية محلية والتفويت على الدولة ملايير الدراهم.

فالكميات المصرح استخراجها بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي، فعشرات الشاحنات تنقل إلى مدن أخرى، لكن المصرح هو بضع شاحنات. فبعد اغتصابهم للطبيعة من خلال هذا النهب، تضييع على جماعة المناصرة مئات السنين في سلم التنمية، حيث تؤدى لها دريهمات قليلة، وتحول إلى حساباتهم الملايير.

جماعة المناصرة لوحدها تتوفر على العشرات من رخص الاستغلال، والخطير هو ضرب الاستراتيجية الوطنية التي نهجتها الدولة في هذا الباب عرض الحائط، حيث يوجد عشرات الفيديوهات على “يوتيب” توضح نهب رمال الكثبان الشاطئية في الوقت الذي أعلت الدولة على تعويضه برمال الجرف ورمال التفتيت.

الشليحات يجب على الشعب المغربي، أن يقدم لها العزاء في فقدان ثروتها الرملية، والتضامن معها في فقدان عذريتها التي شهدها مسرح الجريمة جهارا أمام شهود عيان وسط ذهول الحاضرين، اكتفوا بالتفرج، وأمام صمت المسؤولين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى