الأحد, ديسمبر 16, 2018
عاجل
الدراع الحقوقي لحزب الإستقلال يشخص الوضع السياسي والاجتماعي والبيئي بالمحمدية

الدراع الحقوقي لحزب الإستقلال يشخص الوضع السياسي والاجتماعي والبيئي بالمحمدية

mohamedia

أصدر مكتب الفرع الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمحمدية، يوم الأحد 6 اكتوبر الجاري، بعد عقده الاجتماع الدوري لتدارس الوضعية السياسية والاجتماعية والبيئية بالإقليم، سجل خلاله عدد من النقط.

فعلى المستوى السياسي طالب الفرع الإقليمي  سلطة الوصاية بالإقليم في شخص عامل الإقليم بالتدخل لوقف الصراعات القائمة بين مكونات المجلس الجماعي بالمحمدية، بسبب تبادل الإتهامات الشيء الذي يتطلب فتح تحقيقات قضائية ،والدفع قدما بعجلة التنمية التي تعرف ركودا مما يعطل مصالح المواطنين .

أما على المستوى الاجتماعي فطالبت العصبة بتجويد الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله والمستوصفات بالإقليم وتوفير التجهيزات الضرورية والأدوية خصوصا أدوية الأمراض المزمنة . وتوفير الولوجيات لذوي الإحتياجات الخاصة في مختلف المصالح التابعة لإقليم المحمدية. وتوفير النقل العمومي لربط مختلف الأحياء بجماعة المحمدية وبالجماعات الأخرى التابعة للإقليم. كما تمت المطالبة بتوفير النقل المدرسي للتلاميذ والطلبة داخل الإقليم وخارجه.

كما دعت العصبة في بلاغها إلى محاربة ظاهرة الإنتقائية والمحسوبية والزبونية التي تطال الإستفاذة من السكن المعد لإعادة إيواء ساكنة مدن الصفيح. والعمل على إنشاء الأسواق النموذجية وأسواق القرب للحد من ظاهرة الباعة الجائلين )الفراشة(.

وأضاف البلاغ في شقه الاجتماعي بمطالبة السلطة المنتخبة بتوفير المراحيض العمومية  بأهم النقط بالإقليم حفاظا على كرامة المواطنين. وضرورة إعطاء الأسبقية لبنات وابناء المحمدية في التشغيل عند إنشاء مقاولات وشركات جديدة بالمحمدية خصوصا فئة الشباب.

واستنكرت العصبة الإرتفاع المهول في فواتير الماء والكهرباء والتي تزيد من ارهاق كاهل المواطنين.

وطالبت بإصلاح الشبكة الطرقية بالعالم القروي مما يساهم في فك العزلة عن الساكنة وبالتالي المساهمة في النهوض بالتنمية القروية.

أما على المستوى البيئي فجاء في بلاغ العصبة أن ارتفاع نسبة التلوث بالإقليم بسبب انتشار الغبار الأسود والروائح الكريهة ،الشيء الذي يزيد من تفاقم الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والأنف والأذن والحنجرة وحالات اخرى للمواطنين.

وطالب الفرع الإقليمي العمل على تسريح جريان المياه الراكدة بالوديان التي توقفت بها نتيجة تراكم الأتربة والرمال في مصباتها وادي النفيفيخ ووادي المالح، والقضاء على الحشرات التي نتجت عن ركود المياه وتلوثها.

وطالب البلاغ بوضع حد لظاهرة الكلاب الضالة التي تجوب شوارع الإقليم في جماعات تثير الرعب وسط الساكنة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى